حلمي طولان يدحض شائعات تمني الفشل للمنتخب ويطالب باحتراف إمام عاشور

حلمي طولان يدحض شائعات تمني الفشل للمنتخب ويطالب باحتراف إمام عاشور

حلمي طولان يوضح موقفه من منتخب مصر وأدائه في كأس الأمم

تصدرت تصريحات المدرب المصري المخضرم حلمي طولان الأوساط الكروية، حيث فند العديد من المفاهيم الخاطئة التي يروجها البعض بشأن موقفه من المنتخب الوطني. خلال استضافته في برنامج “الكلاسيكو” على قناة “ON E”، أكد طولان أن الاعتقاد السائد بأنه كان يتمنى الفشل للمنتخب الأول، خاصة بعد تولي حسام حسن مهمة التدريب، هو أمر عارٍ تمامًا عن الصحة ويدل على تفكير غير سليم.

وشدد طولان على أن منتخب مصر هو كيان يمثل الوطن بأكمله، وليس مجرد فريق يضم أفرادًا، مؤكدًا أن الجميع يجب أن يقف خلفه ويدعمه بكل قوة. وأضاف أن هذا النوع من التفكير السلبي “مريض وغير مقبول” في الأوساط الرياضية.

تقييم أداء الفراعنة في الكان وأهمية الإعداد لتصفيات المونديال

عن أداء المنتخب المصري في بطولة كأس الأمم الإفريقية، أشار طولان إلى أنه كان بالإمكان تحقيق نتائج أفضل، على الرغم من أن الأداء العام كان مرضيًا إلى حد كبير. وأوضح أن الفراعنة كانوا يمتلكون القدرة على الوصول إلى المباراة النهائية أو على الأقل حصد المركز الثالث في البطولة. واعتبر أن نتائج المنتخب في البطولة كانت مقنعة بشكل عام، لافتًا إلى أن أفضل مباراة قدمها الفريق على المستوى التكتيكي كانت أمام كوت ديفوار، معربًا عن أمنيته بألا يتم اللعب بنفس الأسلوب في المواجهة الحاسمة أمام السنغال.

وفي سياق متصل، أكد طولان على الأهمية البالغة للإعداد الجيد والتخطيط المحكم قبل خوض تصفيات كأس العالم المقبلة. ونوه إلى أن الوصول إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية، في ظل الظروف الراهنة، كان سيمثل إنجازًا كبيرًا جدًا للمنتخب المصري.

إشادة خاصة بإمام عاشور وانتقاد لكأس الرابطة

لم يغفل حلمي طولان الإشادة بلاعب النادي الأهلي إمام عاشور، مؤكدًا أنه يقدم مستويات “محترمة للغاية” ويستحق بجدارة الاحتراف في أحد الأندية الأوروبية الكبرى، لما يمتلكه من إمكانيات فنية وبدنية مميزة تؤهله لذلك.

وعلى صعيد آخر، وجه طولان انتقادًا لاذعًا لبطولة كأس الرابطة، معتبرًا أنها “بلا قيمة فنية حقيقية”. وطالب بضرورة التركيز على إقامة بطولة دوري قوية ومنتظمة تساهم في إفراز لاعبين مميزين قادرين على المنافسة عالميًا، بدلاً من تنظيم بطولات تعتمد على أساليب لعب غير مألوفة ولم يتم مشاهدة مثلها من قبل.

واختتم تصريحاته بالإشارة إلى تجربته في البطولة العربية، حيث شارك فريقه في غياب ثمانية لاعبين أساسيين. وأكد أنه لو امتلك عناصر بجودة لاعبي منتخبي السنغال وكوت ديفوار، لكان المنتخب قد وصل إلى مراحل متقدمة. وأوضح أن محاسبة المدير الفني لا يمكن أن تتم إلا في ظل وجود لاعبين بهذه الكفاءة، خاصة أن المنتخب المصري يمتلك عددًا محدودًا من المحترفين مقارنة بمنتخبات إفريقية أخرى تضم ما يقرب من عشرين لاعبًا محترفًا.