كافين جونسون يحلل أداء منتخب مصر ويتوقع بطل كأس أمم إفريقيا 2025
قدم كافين جونسون، المدرب السابق للنادي الأهلي، رؤيته الشاملة لأداء المنتخبات المشاركة في كأس أمم إفريقيا، معلقًا بشكل خاص على مواجهة منتخب مصر والسنغال. كما استعرض المدرب الجنوب إفريقي تقييمه لأداء الفراعنة وكشف عن توقعاته لبطل البطولة التي يرى أن نسختها النهائية ستكون مثيرة للغاية.
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر لمواجهة نظيره النيجيري مساء اليوم، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع للبطولة، والتي ستقام على ملعب محمد الخامس بكازابلانكا.
تقييم جونسون لأداء منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا
أوضح جونسون في تصريحاته أن الأداء العام لمنتخب مصر اتسم بالتحفظ الشديد، خاصة أمام منتخب السنغال، حيث بدا الفريق وكأنه يخشى المبادرة الهجومية. وأشار إلى أن التركيز المبالغ فيه على الجانب الدفاعي أثر سلبًا على الفاعلية الهجومية للفريق.
وأضاف جونسون أن المنتخب المصري لم يستغل القدرات الإبداعية لبعض لاعبيه بالشكل الأمثل، رغم امتلاكه عناصر قادرة على صنع الفارق في المباريات الكبرى. كما لاحظ عدم ارتياح لاعبي مصر أمام السرعة الكبيرة التي يتمتع بها لاعبو السنغال، والتي شكلت الهجمات المرتدة من خلالها تهديدًا مستمرًا على المرمى المصري.
وعند تحليل الأرقام والإحصائيات، أكد جونسون أن منتخب مصر لم يشكل خطورة حقيقية تذكر على مرمى المنافس، بالإضافة إلى أن نسبة الاستحواذ على الكرة لم تكن بالمستوى المطلوب، مما يعكس هيمنة الخصم على مجريات اللعب.
توقعات قوية لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025
بالانتقال إلى المباراة النهائية المرتقبة، توقع جونسون أن تكون قوية ومثيرة، مشيرًا إلى أن المنتخبين المتأهلين يستحقان التواجد في هذا الدور لما أظهراه من مستوى مميز. وأكد أن منتخب السنغال فريق قوي ولا يخشى اللعب الهجومي، ويعتبر بطلاً محتملاً للبطولة.
ومع ذلك، أشار جونسون إلى أن المنتخب المغربي يمتلك أفضلية كبيرة تتمثل في اللعب على أرضه ووسط جماهيره الداعمة، مما يمنحه دفعة معنوية هائلة. ورغم قوة السنغال وقيادة نجمها ساديو ماني، الذي يمنح فريقه ثقة كبيرة، يرى جونسون أن المغرب فريق قوي ويحمل آمال القارة الإفريقية بأكملها.
واختتم المدرب الجنوب إفريقي توقعاته بأن المباراة النهائية ستشهد وقتًا إضافيًا، وأن المنتخب المغربي هو من سيحسم اللقب لصالحه عبر ركلات الترجيح، ليتوج بطلاً لكأس أمم إفريقيا 2025.






