محمد صلاح يعادل رقمًا تاريخيًا سلبيًا في ليفربول: شبح نهاية ديرك كويت يلوح
وجد نجم كرة القدم المصرية وفريق ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، نفسه مؤخرًا في موقف غير معتاد، حيث عادل رقمًا سلبيًا في تاريخ النادي يعود إلى عام 2012. يأتي هذا التطور المقلق في ظل فترة صعبة يمر بها الفرعون المصري والنادي الإنجليزي على حد سواء تحت قيادة المدرب الجديد آرني سلوت، مما يثير تساؤلات حول مستقبل “المو” في قلعة “الأنفيلد”.
عاد صلاح إلى صفوف ليفربول الأسبوع الماضي قادمًا من بطولة كأس أمم إفريقيا، حيث لم يتمكن من قيادة منتخب بلاده لتحقيق اللقب، واكتفى بخوض مباراة تحديد المركز الثالث التي شهدت خسارة الفراعنة أمام نيجيريا بركلات الترجيح. بعد عودته، شارك صلاح أساسيًا في عدة مباريات، أبرزها الفوز بثلاثة أهداف نظيفة على مارسيليا في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يتعرض الفريق لخسارة موجعة بنتيجة 3-2 أمام بورنموث في الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت الماضي.
تفاصيل الرقم القياسي السلبي وتداعياته
ذكرت شبكة “جول” العالمية أن ليفربول خسر سبعًا من آخر ثماني مباريات بدأها محمد صلاح أساسيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا الرقم السيئ يعادل رقمًا سلبيًا كان قد حققه النجم الهولندي السابق ديرك كويت خلال فترة عصيبة مر بها “الريدز” في عام 2012. هذه الخسارة الأخيرة أمام بورنموث دفعت اسم صلاح إلى الجزء “الخاطئ” من سجلات التاريخ، بعد أن كان دائمًا محفورًا بحروف من ذهب في الصفحات المضيئة للنادي.
القائمة الكاملة للمباريات الثماني الأخيرة التي بدأها محمد صلاح أساسيًا في الدوري الإنجليزي وشهدت هذه السلسلة السلبية تتضمن مواجهات ضد: كريستال بالاس، تشيلسي، مانشستر يونايتد، برينتفورد، أستون فيلا، مانشستر سيتي، نوتينجهام فورست، وبورنموث. الجدير بالذكر أن ليفربول خسر كافة هذه المباريات باستثناء لقاء أستون فيلا، الذي حقق فيه فوزًا بهدفين دون رد، وسجل صلاح في تلك المباراة هدفًا كان هو الأخير له في الدوري الإنجليزي هذا الموسم حتى الآن، مما يضيف إلى القلق المتزايد بشأن فعاليته التهديفية.
المقارنة مع ديرك كويت ومستقبل صلاح
تعادل صلاح هذا الرقم غير المرغوب فيه الذي حققه ديرك كويت بين فبراير ومايو 2012، تحت قيادة المدرب الأسطوري كيني دالجليش. شهد ذلك الموسم إنهاء ليفربول للدوري في المركز الثامن، وهو ما سبق رحيل كويت عن النادي في صيف العام نفسه لينتقل إلى فناربخشة التركي. هذه المقارنة تثير مخاوف حقيقية بين جماهير ليفربول من تكرار مصير كويت مع نجمهم الحالي محمد صلاح.
مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، يترقب الكثيرون مصير محمد صلاح، الذي أصبح اسمه مرتبطًا بقوة بإمكانية الرحيل عن “الأنفيلد”. هل سيتمكن الفرعون المصري من قلب الطاولة وتجاوز هذه المرحلة الصعبة، أم أن شبح نهاية مسيرة ديرك كويت سيلاحقه بالفعل، ويدفعه نحو ختام مشواره مع “الريدز”؟ يبقى السؤال معلقًا، وسط ترقب كبير لما ستحمله الأسابيع والأشهر القادمة من تطورات حاسمة بشأن أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي في العقد الأخير.






